اجراءات هامة للحفاظ على امن تونس و استقرارها

أدى وزير الدفاع فرحات الحرشاني مساء يوم أمس الخميس 09 جويلية 2015 زيارة ميدانية الى الثكنة العسكرية بالقصرين كما تناول وجبة الافطار رفقة الوحدات العسكرية وعدد من صحفيي و اعلاميي الجهة .

زيارة تفقدية لثكنة العسكرية بالقصرين
وقد سبق زيارة وزير الدفاع تحليق طائرات هليكوبتر فوق جبال القصرين و الثكنة العسكرية وانتشار أمني على مقربة من الثكنة. و هذا القى الحرشاني كلمة أمام العسكريين بعد الانتهاء من الافطار اكد فيها ان الوزارة تعول على يقضة جنودها و اصرارهم على حماية الوطن و الذود عنه و مضاعفة الجهود التي عهدناها من قبل من أجل دحض افة الارهاب .كما أكد أن زيارته تهدف الى الاطلاع على سير العمل العسكري بولاية القصرين و الاطلاع على ظروف عمل العسكريين في مرتفعات القصرين .
تجهيزات جديدة للوحدات العسكرية

ومن جهة اخرى أكد الحرشاني أنه سيتم تدعيم الوحدات العسكرية بتجهيزات و معدات جديدة من بينها طائرات هليكوبتر في القريب العاجل كما أن هذه المعدات ستساعد العسكريين و تسهل عملهم خاصة على المناطق الحدودية .
حاجز حدودي بين تونس و ليبيا
أكد وزير الدفاع لوكالة أكد نيوز انه تقرر اقامة حاجز حدودي اطلقت عليه تسمية ” ترتيبة دفاعية” بين تونس و الشقيقة ليبيا يبلغ طوله 126كلم بين منطقتي راس الجدير و الذهيبة و حوالي 40 كلم بعد منطقة الذهيبة و ستنتهي الاشغال في اواخر سنة 2015 .
وتحتوي هذه الحواجز عدت خنادق عمقها مترين و علوها مترين بنيت بالرمل و تم تدعيمها بالمراقبة الالكترونية و هدفها تأمين الحدود بين تونس و ليبيا التي تشهد وضعا أمنيا غير مستقر و الحد من ظاهرة التهريب و تسلل المتشددين دينيا من تونس و التحاقهم بعناصر داعش في ليبيا.
مجهودات جبارة بعد اعلان حالة الطوارئ
ومن جهة اخرى أكد وزير الدفاع أن الوحدات العسكرية ضاعفت من مجهوداتها بعد اعلان حالة الطوارئ في تونس يوم الاحد الفارط 5 جويلية 2015 من اجل حماية تونس و حدودها من افة الارهاب و خاصة بعد عملية سوسة الارهابية التي استهدف فيها ارهابي عدد من السياح في احد النزل في ولاية سوسة .مضيفا ان وزارة الدفاع ضاعفت من مجهوداتها خاص في المناطق الساخنة مثل مرتفعات القصرين و الكاف و الحدود التونسية مع الجزائر و ليبيا .
كما تعمل الوحدات العسكرية على التنسيق التام مع القيادات الأمنية لتسهيل العمل و تحقيق نجاحات أكثر و التصدي للجماعات التكفيرية ،هذا بالإضافة الى التنسيق بين الوحدات العسكرية الجزائرية .
مجودات أمنية و عسكرية جبارة من اجل التصدي لأفه الارهاب وتحقيق نجاحات هامة من بينها عملية قفصة التي تمكنت اليوم الجمعة 11 جويلية 2015 من خلالها الوحدات الامنية و العسكرية من القضاء على خمسة عناصر ارهابية من بينهم عنصر ارهابي خطير يرجح ان يكون الارهابي مراد الغرسلي .
مع تواصل العمل ليلا نهارا من أجل تضييق الخناق على الجماعات الارهابي المتمركزة في المرتفعات التونسية .

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

*